مقال معاد نشره من المصدر: نُشر هذا المقال أصلاً لدى Gentleman’s Journal. العبارات بصيغة المتكلم واختيارات المنتجات والاقتباسات وآراء فريق التحرير تعود إلى المصدر الأصلي.

بقلم: India Gladstone

قد نكون في خضم أحداث عام 2017، لكن ثمة أمر مؤكد: الرجال والنساء يستلهمون أفكارهم بشتى أشكالها من أسلافهم في الماضي. لقد شهدنا نجاح فيلم “لا لا لاند” (La La Land) وعودة قوية لأسطوانات الفينيل، والآن -أكثر من أي وقت مضى- يتطلع الرجال إلى أيقونات الأناقة مثل ماكوين وغرانت ودين لاستلهام إطلالتهم القادمة عند الحلاق. إذن، ما هي التسريحة التي يجب أن تطلبها؟ ومن كان الأفضل في اعتمادها؟ [1] [2] [3]

إذا كان كاري غرانت قد اعتمد تسريحة ما، فمن المرجح جداً أن تعود للواجهة وتستعيد شعبيتها في مرحلة ما. تُعد تسريحة “الفرق الجانبي العميق” خياراً كلاسيكياً، لكن الكثيرين من أبناء جيلنا تخلوا عنها لصالح تسريحة “الخصلة الأمامية المرفوعة” (quiff) أو تسريحة “شعر ما بعد الاستيقاظ من النوم” التي تبدو عفوية للغاية رغم أنها مدروسة بعناية فائقة. إذا كنت من سكان المدن أو ترغب ببساطة في إضفاء لمسة من الأناقة والرصانة على مظهرك اليومي، فعليك تجربة هذه التسريحة. لا تحاول القيام بذلك بنفسك؛ فالفرق الجانبي يبدو طبيعياً، وغالباً ما ستحتاج إلى حلاق محترف لتعميق هذا الفرق وجعله أكثر بروزاً ووضوحاً. إن محاولة القيام بذلك باستخدام ماكينة الحلاقة المنزلية قد تجعلك تبدو -ولو قليلاً- أشبه بلاعب كرة قدم يبالغ في استخدام الجل المبلل لشعره. [1]

تكمن المشكلة في تسريحة “الشعر المصفف للخلف” (slicked-back hair) في أنك إذا لم تنفذها بالشكل الصحيح، فقد تبدو إما كمعلم جغرافيا يحاول الظهور بمظهر عصري وجذاب، أو كشخص يبعث على الريبة وعدم الارتياح. ولعل شخصية رايان غوسلين في فيلم “لا لا لاند” (La La Land) هي أفضل مرجع لك فيما يخص هذه التسريحة؛ فرغم أنه ليس من حقبة السبعينيات، إلا أن شخصيته في الفيلم كانت مستوحاة بشكل كبير من رجال تلك الحقبة. أنت بحاجة إلى القليل من الحجم في الشعر، وهو أمر يمكنك تحقيقه بالتأكيد دون إنفاق المال عند الحلاق. كما تحتاج أيضاً إلى قصة الشعر المناسبة في المقام الأول: يجب أن يكون الشعر طويلاً بما يكفي من الأمام ليمكنك دفعه للخلف بالزاوية المثالية، وقصيراً بما يكفي من الخلف لتجنب المظهر الذي يشبه “الهيبيز” في حقبة الثمانينيات. الأمر ليس معقداً، لكن الأساس الصحيح هو العنصر الأهم هنا. [1]

غالباً ما يُشار إلى ستيف ماكوين بلقب “ملك الأناقة والجاذبية الهادئة” (King of Cool) لأسباب عديدة، ولعل أبرزها أن كل تفصيل في شخصيته لم يكن يهدف إلى إثارة العداء، بل كان تعبيراً عن نوع من التمرد على المؤسسة السائدة والأعراف التقليدية. ولعل عبارة “أنا أعيش لنفسي ولا أخضع لمساءلة أحد” هي أشهر مقولاته، وهي الكلمات ذاتها التي حددت أسلوبه الشخصي – بما في ذلك تسريحة شعره. من المؤكد أن قصة شعر “ماكوين” قد صُممت بعناية واهتمام فائقين، لكن الإفصاح عن ذلك يُعد أمراً غير مستحب؛ فإذا كنت ذلك الرجل “الجذاب والعفوي” (أو ما يُعرف بـ “Cool guy”)، الذي يرغب في الاهتمام بمظهره دون أن يظهر عليه عناء ذلك الجهد، فهذه القصة هي الخيار الأمثل لك. يكمن السر في اعتماد طول قصير -ولكن ليس قصيراً جداً- مع استخدام القليل من شمع الشعر (Wax) لتثبيت التسريحة بشكل صحيح قبل الخروج؛ فهي تبدو سهلة وسريعة ولا تتطلب جهداً يُذكر، أليس كذلك؟

المصدر: Gentleman’s Journal

تاريخ النشر الأصلي: 2017-03-07T11:05:48.000Z