7 أسئلة جوهرية يجب أن تطرحها على نفسك قبل إطلاق الشارب

مقال معاد نشره من المصدر: نُشر هذا المقال أصلاً لدى GQ. العبارات بصيغة المتكلم واختيارات المنتجات والاقتباسات وآراء فريق التحرير تعود إلى المصدر الأصلي.
بقلم: ستيفن جيه. بريتوريوس
في حال لم تكن على دراية بالأمر، فقد عاد الشارب إلى الواجهة من جديد (وبكامل بهائه المستوحى من أفلام السبعينيات ذات الطابع الجريء). ألا تصدقنا؟ ما عليك سوى سؤال جيك جيلنهال، وجيمس فرانكو، وبول رود -وغيرهم- الذين شوهدوا جميعاً وهم يتباهون بشوارب كثيفة تغطي الشفة العليا في الأشهر الأخيرة. ورغم أن هؤلاء الرجال -الذين يتمتعون بأناقة استثنائية- قد ينجحون في اعتماد هذا النمط (الذي يُعد ربما أكثر أشكال شعر الوجه جرأة) دون تردد أو تفكير مطول، فإننا ننصحك بتوخي الحذر الشديد قبل أن تحذو حذوهم. فببساطة، إطلاق الشارب ليس أمراً لضعاف القلوب؛ إذ يكفي خطأ واحد ليتحول الأمر برمته -في أقل من ثانية- من خطوة أنيقة ومحترفة في العناية بالمظهر إلى مادة للسخرية والتهكم (على غرار المظهر الكوميدي للممثل مايكل سيرا). إليك 7 أسئلة يجدر بك التفكير فيها ملياً قبل اتخاذ قرار تجربة إطلاق الشارب؛ اعتبر ذلك خطوة ضرورية للتحقق والدراسة المتأنية قبل الإقدام على الأمر. [1] [2]
1. ما مدى كثافة الشعر الذي ينمو فوق شفتك العليا؟ [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
إذا راودتك فكرة إطلاق الشارب ولو للحظة، فهذا هو السؤال الأول الذي يجب أن تطرحه على نفسك؛ لأن الحقيقة هي أن الكثير من الرجال -للأسف- لا يمتلكون الاستعداد الجيني لإنبات “غابة” كثيفة من الشعر فوق الشفة العليا. كن صادقاً مع نفسك: هل لديك فرصة حقيقية لإنبات شارب كثيف ومكتمل، أم أن النتيجة الأرجح ستكون بقعاً متناثرة من الشعر الخفيف (أشبه بعشب حديقة غير متناسق) حتى بعد التوقف عن الحلاقة لأشهر؟
2. هل يمكنك إطلاق لحية كاملة؟ [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
سنطلعك على سر صغير: إن أسهل طريقة للحصول على شارب مميز تبدأ فعلياً بالسماح لشعر الوجه بالنمو بكثافة وتغطية الوجه بالكامل أولاً. وعندما تكتمل كثافة اللحية وتغطي الفراغات، ما عليك سوى حلاقة شعر الخدين والذقن ليبقى لديك شارب رائع ومثالي. وللأسف، فإن هذا الخيار ليس متاحاً للرجال الذين لا يتمتعون بجينات تمنحهم لحية كثيفة. هل تجد نفسك ضمن هذه الفئة الأقل حظاً في هذا الجانب؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون من الأفضل إعادة النظر في قرارك.
3. ما مدى هشاشة كبريائك؟
أو بعبارة أدق: إذا قررت المضي قدماً في إطالة شارب بمفرده، فهل ستتمكن من تجاوز المراحل المحرجة عاطفياً؟ نعدك بأنك ستواجه الكثير من التعليقات الساخرة حول شاربك الذي ينمو ببطء. وإذا سمحت لهذه التعليقات بالتأثير عليك، فمن المرجح جداً أنك ستلجأ إلى حلاقة وجهك قبل أن يصل الشارب إلى شكله النهائي المكتمل.
4. هل يمكنك تحمل الانزعاج لفترة طويلة؟ [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
لا بد لنا أيضاً من الإشارة إلى أنه، بصرف النظر عن الضغط العاطفي المصاحب لمرحلة نمو الشارب الأولية، هناك بالتأكيد جانب جسدي للأمر أيضاً. نعم، نحن نتحدث عن حكة اللحية. ورغم أن مساحة الشعر القصير (الخشن) قد تكون أقل بكثير عند إطالة الشارب مقارنة باللحية الكاملة، إلا أن الحقيقة هي أن الشعور بالوخز والحكة قد يكون مزعجاً وشديداً بنفس القدر. [1]
5. هل أنت مستعد للالتزام بالعناية والصيانة الدورية؟ [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
تخيل للحظة أنك تجاوزت كل العقبات في رحلتك الطويلة والشاقة للحصول على شارب مميز. تهانينا! أراهن أنك لم تكن تعتقد أنك ستنجح في ذلك، أليس كذلك؟ تكمن المشكلة في أن عملك قد بدأ للتو؛ إذ يتعين عليك الآن الاهتمام بتحديد حواف الشارب، والتأكد من عدم نموه بشكل مفرط، وحلاقة بقية الوجه باستمرار… والقائمة تطول. وإذا تهاونت في أي جانب من هذه الجوانب، فمن المرجح أن تبدو بمظهر كاريكاتوري مضحك، وبسرعة كبيرة. لذا، قبل المضي قدماً، اسأل نفسك: هل أنت مستعد لهذا الالتزام طويل الأمد؟
6. ما مدى ثبات يدك؟ [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
إذن، أنت مستعد لتكريس الوقت اللازم لضمان بقاء شاربك في أبهى صورة. أحسنت صنعاً. لكن السؤال يظل قائماً: هل ستتمكن حقاً من الوفاء بهذا الالتزام؟ فالأمر يتطلب -للحفاظ على شاربك في أفضل حالاته- ليس فقط التفاني، بل أيضاً دقة ومهارة جراح؛ إذ يجب أن تمتلك القدرة على الحلاقة والتهذيب دون أن تنزلق يدك وتزيل -عن غير قصد- نصف ما بذلت جهداً كبيراً لإنباته.
7. هل ترغب في ذلك حقاً؟ [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
في نهاية المطاف، يظل السؤال الأهم بسيطاً: هل ستبدو بمظهر أفضل بوجود الشارب مقارنةً بعدمه؟ كما ذكرنا سابقاً، يُعد إطلاق الشارب خطوة جريئة حتى بالنسبة لأكثرنا ثقة بالنفس، ومن المؤكد أنه سيجذب انتباه (وربما استياء) الكثيرين، سواء من المارة أو المقربين. فهل هذه نتيجة ستسعدك؟ إذا كان الأمر كذلك، فامضِ قدماً.
أما إذا لم يكن كذلك، فربما يكون من الأفضل لك تجربة أحد الأنماط الثلاثة الأخرى التي يشتهر بها الممثل “بول رود”. [1]
المصدر: GQ
تاريخ النشر الأصلي: 2016-08-14T12:00:00.000-04:00