الشعر

تساقط الشعر: نصائح للتعامل معه

مقال معاد نشره من المصدر: نُشر هذا المقال أصلاً لدى American Academy of Dermatology. العبارات بصيغة المتكلم واختيارات المنتجات والاقتباسات وآراء فريق التحرير تعود إلى المصدر الأصلي.

تنبيه

قد يبدو تناول مكمل غذائي لإعادة إنبات الشعر حلاً سهلاً؛ ومع ذلك، فإن الحصول على كميات مفرطة من عناصر غذائية معينة قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة تساقط الشعر.

امرأة تنظر إلى قرص دواء

عند مواجهة مشكلة تساقط الشعر، لا يعرف الكثير من الناس إلى أين يتجهون طلباً للمساعدة. وغالباً ما يقومون بما يلي:

  • محاولة إخفاء المشكلة عن طريق تغيير فرق الشعر أو تسريحته

  • شراء منتجات تدعي قدرتها على استعادة الشعر

  • تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى المخصصة لنمو الشعر

تقليل بعض النساء لعدد مرات غسل الشعر بالشامبو.

غالباً ما تكون نتائج هذه المحاولات متواضعة في أحسن الأحوال، ونادراً ما تعالج أصل المشكلة. إذا كنت تعاني من تساقط الشعر، فإليك ما يوصي به الخبراء.

  1. احجز موعداً مع طبيب أمراض جلدية معتمد. لتساقط الشعر أسباب عديدة؛ وكلما اكتشفت السبب مبكراً، زادت فرصتك في الحصول على النتائج المرجوة. [1]

    طبيب الأمراض الجلدية هو طبيب مدرب على تشخيص الحالات التي تؤثر على الجلد والشعر والأظافر. يمكن لهؤلاء الأطباء تحديد أصل المشكلة، وفي كثير من الحالات، علاج تساقط الشعر بنجاح.

    يمكنك العثور على طبيب أمراض جلدية لمساعدتك من خلال زيارة: “العثور على طبيب أمراض جلدية”. [1]

  2. اغسل شعرك واستخدم البلسم دون تعريضه للإجهاد أو الضرر؛ فالشعر الخفيف أو المتساقط يكون هشاً وسهل التضرر. إليك ما يوصي به أطباء الجلدية للمرضى الذين يعانون من تساقط الشعر:
    • استخدم شامبو لطيفاً؛ فبعض أنواع الشامبو قد تجرد الشعر من رطوبته الطبيعية.

    • استخدم بلسماً (مُطرّياً) مرطباً بعد كل غسلة بالشامبو؛ إذ يعمل البلسم على تغليف خصلات الشعر، مما يقلل من تكسر الشعر وتقصف أطرافه.

    • استخدم بلسماً يُترك على الشعر دون شطف (leave-in conditioner) أو مستحضراً لفك تشابك الشعر؛ فاستخدام هذه المنتجات بعد غسل الشعر وترطيبه يساعد في تقليل التكسر والتقصف وتطاير الشعر (الهيشان).

    • لفّي شعرك بمنشفة من الألياف الدقيقة (مايكروفايبر) للمساعدة في تجفيفه بسرعة أكبر، مما يقلل من الوقت الذي تقضينه في استخدام مجفف الشعر.

  3. تجنبي علاجات الزيت الساخن؛ فهي ترفع درجة حرارة الشعر، مما يزيد من تلف الشعر الضعيف أو الهش.
  4. توقفي عن صبغ الشعر أو تجعيده (البرم) أو فرد الشعر كيميائياً في المنزل. إذا كنتِ ترغبين في إجراء هذه العمليات، فابحثي عن صالون متخصص في الخدمة المطلوبة يضم محترفين قادرين على فحص فروة الرأس والشعر لتحديد المنتج الأنسب لكِ، واحرصي على أن يستخدم الصالون بلسماً مرطباً بعد الانتهاء من العملية.
  5. قللي من استخدام أدوات تصفيف الشعر الحرارية مثل مكواة التجعيد، ومكواة الفرد المسطحة، والأمشاط الساخنة، واقتصري على استخدامها في المناسبات الخاصة فقط، مثل حفلات الزفاف أو مقابلات العمل؛ فهذه الأدوات ترفع درجة حرارة الشعر مما قد يؤدي إلى إضعافه.
  6. استخدمي أقل إعداد لدرجة الحرارة في مجفف الشعر. وعند الإمكان، اتركي شعرك يجف طبيعياً بدلاً من استخدام المجفف. ونكرر هنا أن لف الشعر المبلل بمنشفة من الألياف الدقيقة (مايكروفايبر) يمكن أن يساعد في تجفيفه بسرعة أكبر.
  7. توقفي عن تصفيف شعرك بطريقة مشدودة للخلف، مثل الكعكة المشدودة، أو ذيل الحصان، أو الضفائر المشدودة (بما في ذلك الضفائر الملاصقة لفروة الرأس أو “الكورن روز”). قد يؤدي اعتماد تسريحات الشعر التي تشد الشعر باستمرار إلى نوع من تساقط الشعر يُعرف باسم “ثعلبة الشد” (traction alopecia). ومع مرور الوقت، يمكن لأي ممارسة تتضمن شد الشعر أن تسبب تساقطاً دائماً له. يمكنك الاطلاع على تغييرات في أسلوب تصفيف الشعر تساعدك على الوقاية من هذا النوع من التساقط في قسم “تسريحات الشعر التي تشد الشعر قد تؤدي إلى تساقطه”. [1]
  8. إذا كانت لديك عادة لف شعرك حول إصبعك أو شده، فحاول التوقف عن ذلك؛ فهذه العادات قد تزيد من ضعف الشعر الهش أصلاً، مما يؤدي إلى مزيد من التساقط.
  9. احرص على تمشيط شعرك برفق وبالقدر الكافي لتصفيفه فقط؛ فشد الشعر بقوة أثناء التمشيط قد يؤدي إلى تساقطه.
  10. إذا كنت تدخن، فتوقف عن التدخين؛ إذ يسبب التدخين التهابات في جميع أنحاء الجسم، مما قد يفاقم مشكلة تساقط الشعر.
  11. اتبع نظاماً غذائياً صحياً؛ فعدم الحصول على كميات كافية من بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد أو البروتين، قد يؤدي إلى تساقط الشعر.
  12. كما أن تناول كميات قليلة جداً من السعرات الحرارية يومياً قد يسبب تساقطاً كبيراً للشعر.
  13. إليك ما يمكنك القيام به لتناول طعام صحي: خطة الأكل الصحي. [1]

  14. قبل تناول مكملات غذائية لتعزيز نمو الشعر، تأكد مما إذا كنت تحصل على كميات كافية من فيتامينات أو معادن معينة؛ إذ يمكن لاختبار الدم أن يكشف عما إذا كان جسمك يفتقر إلى عناصر غذائية محددة.

    من المهم أن تدرك أن المكملات الغذائية التي تراها مُعلناً عنها لتعزيز نمو الشعر لا تخضع لرقابة تنظيمية؛ إذ لا تقوم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بمراقبة سلامة المكملات الغذائية أو فعاليتها قبل طرحها للبيع، بل تقع هذه المسؤولية على عاتق الشركة المصنعة للمنتج.

    إذا قررت تجربة المكملات الغذائية، فاعلم أنها قد تسبب ضرراً يفوق نفعها؛ فقد ارتبط تناول كميات مفرطة من عناصر غذائية معينة (مثل السيلينيوم وفيتامين “أ” وفيتامين “هـ”) بمشكلة تساقط الشعر.

من خلال استشارة طبيب أمراض جلدية معتمد، يمكنك التعرف على نصائح ومعلومات متخصصة ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتك الفردية، مما يساعدك في التعامل مع مشكلة تساقط الشعر.

الصورة

Getty Images

References

American Academy of Dermatology. “Dermatologists can help women win the fight against common forms of hair loss.” News release issued March 4, 2010. Last accessed May 23, 2019.

Guo EL, Katta R. “Diet and hair loss: Effects of nutrient deficiency and supplement use.” Dermatol Pract Concept. 2017; 7:1-10.

Kunin A. “Hair loss.” In: Kunin A, The DERMAdoctor Skinstruction Manual. Simon & Schuster. USA. 2005:123-131.

Sperling LC. “Alopecias.” In: Bolognia JL, et al. Dermatology. (second edition). Mosby Elsevier, Spain, 2008: 987-1004.

المصدر: American Academy of Dermatology

استعرض الخدمات والأسعار
احجز الآنواتساب