البشرة

الحلاقة

مقال معاد نشره من المصدر: نُشر هذا المقال أصلاً لدى DermNet. العبارات بصيغة المتكلم واختيارات المنتجات والاقتباسات وآراء فريق التحرير تعود إلى المصدر الأصلي.

الحلاقة — معلومات إضافية

التصنيفات:

ردود الفعل

التصنيف الدولي للأمراض (ICD-11):

EP9Y

نظام SNOMED CT:

29923002, 304224005, 304223004, 304222009 [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29]

ردود الفعل [1]

الحلاقة

المؤلفة: فانيسا نغان، كاتبة، 2013.

آلية العمل

الفعالية

الملاءمة

الآثار الجانبية

الاستخدامات

الاحتياطات [1] [2] [3] [4] [5] [6]

تُعد الحلاقة على الأرجح واحدة من أقدم وأكثر الطرق شيوعاً لإزالة الشعر غير المرغوب فيه من المناطق الكبيرة والصغيرة على حد سواء. وتتم عملية إزالة الشعر عن طريق استخدام شفرة حلاقة أو أي أداة أخرى ذات شفرة حادة لقص الشعر عند مستوى سطح الجلد. وهي الطريقة التي يستخدمها معظم الرجال لإزالة شعر الوجه بانتظام – إن لم يكن بشكل يومي – كجزء من روتين العناية الشخصية الصباحي. أما بالنسبة للنساء، فتُعد الحلاقة الطريقة الأكثر شيوعاً لإزالة الشعر من منطقة تحت الإبطين والساقين ومنطقة العانة. [1]

أصبحت حلاقة الشعر شائعة بين الرجال منذ أوائل القرن العشرين. تُعزى هذه العادة إلى متطلبات الجيش؛ فقد كان الجنود مُلزمين بالحلاقة خلال الحرب العالمية الأولى لضمان إحكام تثبيت أقنعة الغاز التي تحميهم أثناء الحروب الكيميائية. [1]

كيف تتم عملية الحلاقة؟

توجد أساساً طريقتان للحلاقة: الأولى هي “الحلاقة اليدوية” أو “الحلاقة المبللة” التي تستخدم الموس التقليدي (الموس المستقيم) أو شفرة الحلاقة الآمنة، والثانية هي “الحلاقة الجافة” التي تستخدم ماكينة الحلاقة الكهربائية.

تتضمن الحلاقة اليدوية (أو المبللة) تغطية المنطقة المراد حلاقتها بالرغوة باستخدام الصابون أو كريم الحلاقة أو الجل، وذلك قبل البدء بالحلاقة باستخدام الموس التقليدي أو شفرة الحلاقة الآمنة.

  • يُعد الموس التقليدي (المستقيم) أصل جميع أدوات الحلاقة؛ وهو عبارة عن نصل سكين يُشحذ على حجر خاص لتكوين حافة حادة ورقيقة للغاية، ثم تُصقل هذه الحافة وتُنعّم باستخدام حزام جلدي. ونظراً لأن هذه الحافة الحادة للغاية تشكل خطورة بالغة، فقد أصبحت هذه الطريقة مقتصرة حالياً على الحلاقين المحترفين.
  • في أوائل القرن العشرين، أحدث “كينغ جيليت” ثورة في عالم الحلاقة بابتكاره لشفرة الحلاقة الآمنة. وقد ألغت هذه الشفرة -القابلة للتخلص منها- الحاجة إلى مهارة الشحذ اليدوي التقليدية، واعتمدت على نصل رقيق من الفولاذ المقاوم للصدأ موضوع داخل غطاء واقٍ يجعل احتمالية التعرض للإصابة شبه معدومة. لقد أتاح اختراع جيليت للجميع إمكانية الحلاقة في المنزل، وتعتمد جميع شفرات الحلاقة الآمنة الحديثة (القابلة للتخلص منها) على هذا التصميم؛ إذ غالباً ما تحتوي الشفرات الحديثة على عدة شفرات، وشرائط مرطبة، ورأس متحرك.

الحلاقة الجافة هي بالضبط ما يوحي به اسمها؛ أي الحلاقة دون الحاجة إلى استخدام الماء أو كريم الحلاقة. وفي أواخر العشرينيات تقريباً، اخترع “جاكوب شيك” ماكينة الحلاقة الكهربائية، وبذلك ظهرت تقنية الحلاقة الجافة. في ماكينة الحلاقة الكهربائية، تكون الشفرات مخفية خلف قطعة معدنية مثقبة تُعرف باسم “الرقاقة” (foil)؛ وعندما تتحرك هذه الرقاقة فوق الجلد، تبرز الشعيرات عبر الثقوب ليتم قصها بواسطة الشفرة التي تتحرك بحركة اهتزازية أو دورانية.

ما مدى فعالية الحلاقة؟

تُعد الحلاقة واحدة من أسرع الطرق وأكثرها فعالية لإزالة الشعر بكميات كبيرة. ومع ذلك، فإن نتائجها قصيرة الأمد؛ إذ يعاود الشعر الظهور فوق سطح الجلد في غضون ساعات قليلة، أو في غضون بضعة أيام على أقصى تقدير بعد الحلاقة. ولهذا السبب، تصبح الحلاقة اليومية روتيناً معتاداً لمعظم الرجال الراغبين في الحفاظ على مظهر حليق.

الاعتقاد بأن الحلاقة تجعل الشعر ينمو مجدداً أكثر سماكة غير صحيح. قد يبدو كذلك، لأن طرف الشعرة بعد قصه يصبح ذا حافة كليلة غير مدببة. وعندما يبدأ بالنمو فوق سطح الجلد، يبدو أكثر سماكة ويكون ملمسه أصلب أيضاً. قارن ذلك بالشعرة غير المحلوقة، التي يكون طرفها مدبباً أو مائلاً، مما يجعلها أنعم وأرق.

من هي الفئة المناسبة لاستخدام الحلاقة؟

يمكن لأي شخص تقريباً يرغب في إزالة الشعر غير المرغوب فيه -سواء من الرجال أو النساء- اللجوء إلى الحلاقة. وتُستخدم هذه الطريقة لإزالة الشعر من مناطق واسعة أو صغيرة، بما في ذلك الشارب واللحية والحاجبان والساقان والذراعان ومنطقة تحت الإبطين وخط البكيني ومنطقة العانة.

تُعد الحلاقة وسيلة سهلة ومتاحة للجميع، وغير مكلفة، ولا تسبب ألماً إذا أُجريت بالطريقة الصحيحة.

هل هناك آثار جانبية للحلاقة؟

تُعتبر الحلاقة آمنة وغير مؤلمة في معظم الحالات، شريطة أن تتم بالطريقة الصحيحة. تشمل الآثار الجانبية للحلاقة، ولا سيما الحلاقة اليدوية أو الحلاقة المبللة، ما يلي:

  • الحكة
  • الخدوش أو الجروح
  • حرق الشفرة (تهيج الجلد الناتج عن الحلاقة)
  • البثور أو الحبوب (التهاب الجريبات) [1]
  • الشعر الناشب/النامي تحت الجلد (التهاب الجريبات الكاذب) [1]
  • شعر نامٍ تحت الجلد مصاب بعدوى (التهاب جريبات اللحية) [1]
  • التهاب بصيلات الشعر (التهاب الجريبات) [1]
  • التهاب الجلد التماسي التهيجي [1]
التهاب جريبات الشعر بعد حلاقة الساقين

التهاب الجريبات بعد حلاقة الساقين

الحلاقة الجراحية

الحلاقة الجراحية

صورة مقربة لطفح جلدي ناتج عن الحلاقة الجراحية

صورة مقربة لطفح جلدي ناتج عن الحلاقة الجراحية

هل ينبغي استخدام كريم الحلاقة؟

يعمل كريم الحلاقة على ترطيب البشرة وتنعيم الشعر لتسهيل قصه، كما يوفر طبقة إضافية تحمي من إزالة الطبقة السطحية من الجلد أثناء الحلاقة.

عادةً ما تُستخدم كريمات الحلاقة الحديثة المخصصة للحلاقة المبللة عبر عبوات الرذاذ المضغوط (الأيروسول)، حيث تعمل المادة الدافعة على ملء الكريم بفقاعات دقيقة. وتُعد كريمات الحلاقة أقل تسببًا للتهيج وأكثر ترطيبًا للبشرة مقارنة بالصابون. وإلى جانب الماء، تحتوي هذه الكريمات عادةً على المكونات التالية:

  • حمض الستياريك وثلاثي إيثانول أمين: مواد خافضة للتوتر السطحي (مثل الصابون) تعمل على إزالة الأوساخ والزيوت السطحية وجذب الماء.
  • اللانولين وبولي أوكسي إيثيلين سوربيتان أحادي الستيارات: مواد مستحلبة لدمج المكونات معاً.
  • الجلسرين: مذيب ومادة ملينة للبشرة.

ما هي الاحتياطات التي يجب عليّ اتخاذها عند الحلاقة؟

لتجنب الآثار الجانبية للحلاقة، يمكن اتخاذ الاحتياطات التالية:

  • استخدم دائماً شفرة حلاقة آمنة وجديدة وحادة. استبدل الشفرات بمجرد أن تصبح غير حادة أو تظهر عليها أي شقوق أو تلف.
  • اغسل المنطقة المراد حلاقتها بمنظفات مرطبة وماء دافئ للمساعدة في تليين الشعر، وحافظ على دفء البشرة ورطوبتها. [1]
  • ضع كريم أو جل الحلاقة واتركه لمدة تتراوح بين دقيقتين و3 دقائق؛ ليساعد ذلك في زيادة تليين الشعر وتسهيل الحلاقة بتمريرة واحدة. قد يساعد استخدام فرشاة لتوزيع الرغوة في رفع الشعيرات وتغطيتها جيداً بكريم الحلاقة.
  • يجب على أصحاب البشرة الحساسة اختيار منتجات لطيفة. يُنصح أحياناً باستخدام الكريم المائي (Aqueous cream)، لكنه قد يتسبب في انسداد شفرة الحلاقة. تجنب استخدام الصابون تماماً.
  • احلق دائماً في اتجاه نمو الشعر. ورغم أن الحلاقة عكس اتجاه النمو قد تمنحك حلاقة أكثر دقة وقرباً من الجلد، إلا أنها تزيد من احتمالية الإصابة بتهيج الجلد الناتج عن الحلاقة (التهاب الجلد التماسي التهيجي) والتهاب الجريبات الكاذب (الشعر الناشب أو النامي تحت الجلد). [1] [2]
  • اشطف الشفرة بشكل متكرر لإزالة بقايا الشعر وكريم الحلاقة.
  • حاول إتمام الحلاقة بتمريرة واحدة، لأن تكرار المرور على المنطقة نفسها يزيد من احتمالية تهيج الجلد.
  • اشطف المنطقة بالماء البارد بعد الحلاقة للمساعدة في تقليل الالتهاب.
  • اختتم العملية باستخدام مرطب لإعادة ترطيب البشرة. [1]

إذا شعرت بتهيج أو حكة بعد الحلاقة، يمكنك استخدام كريم كورتيكوستيرويد موضعي خفيف (مثل الهيدروكورتيزون) للمساعدة في تخفيف الأعراض. ​​يجب تجنب الحلاقة حتى يزول أي تهيج. [1]

المراجع

  • تقنيات إزالة الشعر غير المعتمدة على الليزر — Medscape Reference [1]
  • ما لا يعرفه الرجال عن الحلاقة — WebMD [1]
  • إزالة شعر العانة: الحلاقة — Palo Alto Medical Foundation Sutter Health [1]

على موقع DermNet

  • تقنيات إزالة الشعر [1]
  • نزع الشعر (Epilation) [1]
  • التحليل الكهربائي (Electrolysis) [1]
  • إزالة الشعر بالشمع (Waxing) [1]

مواقع إلكترونية أخرى

  • الحلاقة — HowStuffWorks [1]

كتب عن الأمراض الجلدية

  • كتب عن الجلد [1]
  • طب الجلد المبسّط (Dermatology Made Easy) – الطبعة الثانية [1]

مقالات أخرى موصى بها

المصدر: DermNet

تاريخ النشر الأصلي: 2023-10-26T03:27:12+00:00

استعرض الخدمات والأسعار
احجز الآنواتساب